قال رحمه الله :
( لا أعرف مظلوما تواطأ الناس على هضمه وزهدوا فى إنصافه كالحقيقة !!
ما أقل عارفيها، وما أقل ـ فى أولئك العارفين ـ من يقدرها ويغالى بها ويعيش لها!!
إن الأوهام والظنون هى التى تمرح فى جنبات الأرض، وتغدو وتروح بين الألوف المؤلفة من الناس
ولو ذهبت تبحث عن الحق فى أغلب ما ترى وتسمع لأعياك طلابه ).
وهذه حقيقة قررها القرآن الكريم إذ الله تبارك وتعالى يقول:
( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون )،
ويقول أيضا جلّ شأنه ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون )،
ولعل هذا هو السر فى أن الله طلب إلى كل مؤمن أن يسأله الهدى، وكلّفه ألا يسأم من تكرار هذا السؤال حينا بعد حين، ففى كل صلاة مفروضة أو نافلة، يقف المرء بين يدى ربه يقول:( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )
من ذلك نستخلص أنه للقضاء على أى مشكلة لابد من خطوات ثلاثة
كما نقل الشيخ عن ديل كارنيجى وهى:
1- استخلص الحقائق.
2- حلّل هذه الحقائق.
3- اتخذ قرارا حاسما ثم اعمل بمقتضى هذا القرار.
ثم شرع الشيخ فى بسط هذه الثلاثة بالشرح مع ضرب أمثلة من القرآن والسنة بأسلوبه الرائع، لذا أنصحكم بقراءة هذا المقطع حتى نهاية الفصل فإنه من الأهمية بمكان لاسيما فى هذا الواقع الذى نحياه
انتهى
" سيتم نشر بعض ما قال الشيخ فى الجزئية الاخيرة على الجروب ان شاء الله"
انتظرونا فى الفصول القادمة من كتاب جدد حياتك
تلخيص م- طارق عبد الفتاح
جروب بأيدينا مصر بكره احلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق