بدأ الشيخ هذا الفصل بثلاثة خطوات نقلها عن ديل كارنيجى
إذا داهمتك شدة تخاف منها على كيانك كله فما عساك تصنع؟
1- سل نفسك: ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لى؟
2- هيئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات؟
3- اشرع فى إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
ثم ذكر أن هذه خطة يوصى الدين والعقل معا باتباعها
فلا شك أن الرجل الذى يضبط أعصابه أمام الأزمات ويملك إدارة البصر فيما حوله هو الذى يظفر فى النهاية بجميل العاقبة،
وتصديقا على هذا المعنى فقد ذكر حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما الصبر عند الصدمة الأولى "،
وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيئ فلا تقل: لو أنى كذا كان كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان "،
وقال ديل كارنيجى ( أعدوا أنفسكم لتقبل الحقيقة فإن التسليم بما حدث هو الخطوة الأولى فى التغلب على المصائب
أنتهى
من كتاب جدد حياتك
تلخيص م- طارق عبد الفتاح
جروب بأيدينا مصر بكره احلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق